Type to search

Africa Algeria INTERNATIONAL NEWS

الوقاية من التطرف في منطقة الساحل: ضرورة جعل إشراك المجتمعات المحلية في صلب سياسات الدولة

Share

الجزائر – أكد مشاركون في الاجتماع الثاني من سلسلة اجتماعات “النداء من أجل الساحل”، يوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن إشراك المجتمعات المحلية في الوقاية من التطرف العنيف والتكفل بالعوامل المؤدية إلى الارهاب في منطقة الساحل يجب أن يكون في صلب سياسة حكومات بلدان المنطقة الرامية إلى اجتثاثه.

وشدد رئيس اتحاد البرلمانات الدولية، دوراتي باتشيكو أنه “يجب الانصات إلى الناس والممثلين المحليين والقادة الدينيين”، مضيفا أن “نتائج إشراك المجتمعات المحلية في الوقاية من التطرف ستكون فعالة لأنه في افريقيا تعرف الدول جيدا آفة الإرهاب”.

واعتبر أن “خطر تجنيد الجماعات الارهابية للشباب المنحدرين من البلدان الافريقية أضحى أكثر أهمية على ضوء تطور الشبكات الاجتماعية والانترنت”.

ومن جهته، أعرب رئيس اللجنة البرلمانية المختلطة لمجموعة الخمس بمنطقة الساحل ورئيس المجلس الوطني الانتقالي، هارون كابادي عن أسفه على أنه بالرغم من الجهود التي تبذلها مختلف بلدان المنطقة بقيت محل تهديدات وهجمات ارهابية.

وأكد المسؤول بالقول: “الارهاب لا يتراجع امام اي شيء ليصل الى أهدافه التي تكمن في زعزعة الاستقرار. هذه الآفة التي لا وجه ولا حدود لها، لا تنتمي الى جنسية ولا يسلم منها احد”.

وفي هذا السياق، دعا المتحدث إلى “الكفاح المشترك لمواجهة هذه الظاهرة بكل الصرامة المطلوبة (…) والتي تتطلب من الدول الأفريقية تعزيز الالية وكذا تعبئة الموارد المالية اللازمة وتضافر الجهود”.

ولهذا السبب، طالب السيد كبادي بتوسيع مجموعة دول الساحل الخمس إلى دول أخرى.


إقرأ أيضا: انطلاق أشغال الاجتماع الثاني من سلسلة اجتماعات “النداء من أجل الساحل”


كما أضاف بالقول: “ندعو المجتمع الدولي إلى ايلاء العناية اللازمة لمنطقة الساحل من أجل ضمان تأمين كامل للمنطقة”.

وفي هذا الصدد، دعا المتحدث زعماء الدين إلى الإسهام في تعليم قيم العيش المشترك بسلام وبخطر التطرف.

وأضاف أن “مكافحة الإرهاب  يجب أن تكون مصحوبة ببرنامج إنمائي يوفر فرص مناصب الشغل ويحسن الظروف المعيشية “.

وفي هذا الصدد، شدد الأمين العام للاتحاد البرلماني الأفريقي، إيدي غادو، على ضرورة خلق روابط بين الأجهزة الأمنية للدول الأفريقية و زعماء الدين في خططهم للقضاء على خطر الإرهاب.

وأضاف ذات المسؤول بالقول: “يجب إشراك زعماء الدين والمجتمعات المدنية مع قطاعات أخرى مثل العدالة”، مشيرا إلى أن الشعور بالظلم غالبًا ما يكون سبب التحاق الشباب بالجماعات الإرهابية.

وفي نفس السياق ، اكد السيد غادو على ضرورة عدم ادخار اي جهد لضمان السلام في إفريقيا للأجيال القادمة.

ومن جانبه، دعا أحمد بن ناصر فضالة، رئيس جمعية أمناء البرلمانات العربية، إلى تحديث التشريعات المعمول بها لمواجهة التهديدات الإرهابية.

وفي هذا الصدد، دعا ذات المتحدث جميع الأطراف الفاعلة إلى التعاون من أجل مكافحة التطرف، لا سيما من خلال خلق فرص العمل، وعدم ترك أي ذريعة للشباب للانضمام إلى الجماعات الإرهابية.

واج

Tags:

You Might also Like

Leave a Reply

%d bloggers like this: